سيادة الرئيس                  نحن شباب تونس شباب الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات المجتمعون يومي 1 و 2 نوفمبر  في إطار المنتدى التونسي للسواق الشباب تحت شعار"التطوع والمواطنة".        نجدد لكم يا سيادة الرئيس شكرنا وامتناننا لتخصيص سنة 2008 سنة الحوار مع الشباب.                 ونثمن عاليا إهتمامكم الدائم بقضايا الشباب حاضره ومستقبله.              و ها نحن اليوم نعبر لكم في هذه الرسالة عن وفائنا لسيادتكم و عرفاننا بالجميل للثقة التي منحتموها لنا ومراهنتكم على قدراتنا للمشاركة في بناء تونس الغد.                        و نؤكد لكم يا سيادة الرئيس حرص شباب الجمعية على مزيد العطاء و بذل الجهد والإلتفاف حول خياراتكم الصائبة للإرتقاء بتونس العزيزة إلى مسار الدول المتقدمة.                    وفرتم لنا فرص التعبير و اخترتم شعارا للحوار "تونس أولا"  فلبينا النداء و إلتقينا في هذا المنتدى تجسيما لهذا الشعار حتى تبقى تونس بلد الأمن و الأمان ، بلد السلام  والعطاء والوئام.                                طلبتم منا يا سيادة الرئيس أن تكون لنا رؤية إستشرافية فشرعنا في رسمها ببذل قصارى الجهد لتكثيف حملات التوعية والتحسيس وتنويع المبادرات لمزيد نشر ثقافة الوقاية والتربية المرورية وتطوير أساليب العمل للحد من حوادث الطرقات حفاظا على الأرواح  و الممتلكات.                إعتبرتم الحق في الحياة جوهر حقوق الإنسان ، فأذكيتم فينا جذوة الحماس لتنفيذ هذه الرؤية.                      صدق منا العزم و سنكون مثال الإستعداد و التطوع والمثابرة.    التطوع مبدؤنا و التوعية وسيلتنا والوقاية غايتنا و الجمعية فضاؤنا، وسلامة الذات البشرية هدفنا وحماية الممتلكات مطمحنا.                وجهتمونا يا سيادة الرئيس كيف ينبغي أن يكون الشباب عندما تفتح أمامه الأبواب و يفوز بالثقة فيكون الحل للحاضر  و المستقبل.                الحل لبلد آمن بلا حوادث وأتراح ، بلد تغمره الأفراح.                         إننا يا سيادة الرئيس متفائلون لأنكم تعدون المستقبل للشباب وتعدون الشباب للمستقبل.                   إننا مستبشرون بقبولكم تحمل الأمانة و مواصلتكم قيادة تونس دعما لمجدها ورفعا للتحديات ضمانا لعزتها ومناعتها وتعزيزا لإشعاعها.           فبفضل عنايتكم الموصولة تمكن الشباب من تبوء المواقع المتقدمة في الحياة العامة ، وبحرصكم الشخصي أضحى يمارس مواطنته كاملة بإنخراطه في مشروعكم التحديثي المستقبلي ومساهمته الفاعلة في نحت خياراته عبر مكونات المجتمع المدني.                                 بهذا تواصل تونس التحول مسارها الديمقراطي بثبات عمادها شباب واع متيقظ ، شباب جدي ومتحمس، شباب عازم و مثابر و منصهر على درب التغيير بصدق الفعل والتفكير.           نعدكم يا سيادة الرئيس لمزيد البذل والعطاء ديدننا شعاركم "تونس أولا والشباب دائما" حافزنا ثقتكم فينا ملهمنا فكركم الإستشرافي المتبصر ، وتشجيعكم لنا منبع طاقتنا ودافعنا . أذكيتم فينا جذوة الحماس لتنفيذ هذه الرؤية ضمانا لعزة تونس ورفعتها ودوام مناعتها.                     نعدكم بالوفاء لشخصكم والولاء لتونس حاضرا ومستقبلا.                     عاشت تونس حرة منيعة أبد الدهر.   عشتم يا سيادة الرئيس قائدا رائدا

 

 

 
 
 
 
   
   
   
 

 

 

ديسمبر 2008